شط بحر الهوى الجزئين بقلم سوما العربي
ومالهانا احب اوى القلب الجرئ .
كتف ذراعيه حول صدره ورددهممم كمل كلامككنت بتقول ايه سامعك
اكمل هارون بثقهانت شايف انى شغال وناجح ومكمل لانك فى ضهرى وانى حلو معاك وممشيها ورقه قصاد ورقه.
زم مختار شفتيه بكل ثقه يرددبالظبط تمشى جنب الحيط أحبكهتتمرد هعلن الحړب عليك ابدا وورينى.
رفع هارون رأسه ثم ردد بتحدىماشى يا مختاراعتبرنى بدأتواحنا من دلوقتي فى حرب يانا يانت.
لف رأسه له يردد بعدما توقف لأ كنت اسيبه كل يومين يضرب عليا ڼار لحد ما نشيانه يصيب فى مرهانا كده بلعب على المكشوف ولحد مانعرف إيه نهاية الحړب دى اكون كسبت وقت من غير حوادثمش هفضل كل يومين فى المستشفى ياماجد مانا مش جبل
صمت ماجد ثم قال همم وبحربك مع مختار كده هتبقى اخدت ريست لأ والله أحسنت.
اخذ هارون نفس عميق وهو يغمض عينيه بتعب ثم فتحهم ينوى التحدث لكنه صمت تنمو على شفتيه ابتسامه يمتزج فيها السعاده مع المكر وهو يرى غنوته تسير بعمليه شديده كانت تتحدث مع إحدى الموظفات تلقى عليها بعد الطلبات ثم تسير وهى تتصفح بعد الاوراق تبدو كمن تبحث فيهم عن شئ ما بالرواق المقابل للزاويه التى كان يقف بها مع ماجد.
لكنه لم يكن يهتم بمحدثه انما فى لحظة ما عندما باتت قريبه لم تلاحظه بعد مد يده يجذبها من خصرها قبلما تمر مغادره للرواق الآخر.
شهقت بړعب صاړخه فتحدث بتلاعب ويده على خصرها تتحسسه مردداده انا يا حبيبتي .
صړخت به پغضب شديدانت اټجننت ازاى تتجرأ وتمد ايدك عليا اوعى كده.
زوت مابين حاجبيها ترددمرات مين أنت هتتبلى عليا!
رفع حاجب واحد وقد احتد صوته يقول نعم!!
رمشت بأهدابها ثم قالتآاااااهاحمم ايوه أيوه ماشى افتكرت.
نظر لها من اسفلها لأعلاها متفحصا ثم قال بعدم رضا افتكرتى! هى دى حاجة المفروض أنها ممكن تتنسى!!
ابتلعت رمقها بصعوبه ثم قالت لأ بس انا أول مرة اتجوز يعنى ماعلش مستجده.
حاولت المراوغه تنظر خلفه على ذلك الشخص الذي تقولصاحبك واقف مايصحش كده.
هز كتفيه يردد ببرودمايصحش ليه واحد ومراته.
رفعت حاجب واحد تردد ده البعيد بجح بقا.
أبتسم بسماجه وجاوببالظبط.
هارونقصدك أنى بخاف
ردد صوت ماجد خلفه يقول منذرا بقولك يا صاااحبىبلاش تعكها من كل الجوانب كفايه الى انت لسه مهببه جوا ماتجيش ناحية خطوبتك من لمى على الأقل دلوقتي.
نظرت غنوة لهارون تردد بتقزز وبعض العضب أسمع كلام صاحبك وشيل إيدك من عليا.
وأمام نظرتها تلك ردد هارون كطفل أرعنطب مش شايل أيدى يا غنوة .
بكل قوتها كدت كفيها تبعد يده بصعوبه بعض الشيء لكنها نجحت تقول أنا شغاله هنا جديد ولسه ماحدش يعرف عنى حاجه مش هسيب سيرتى لبانه فى لسان الكل عشان خاطرك.
هارونطب خلى حد يجيب سيرتك كدهانتى مراتى بقولك.
ثم مد يده يجذبها من خصرها مجددا فزفرت بملل وعدم راحه تبعد يده محاولة من جديد
حاول ماجد التحدث ينهى ذلك الشجار الصامت فقالانا عرفت أنك شاطره اوى وعندى حفله مهمه لكن تعتبر عائليه تخصنى انا شخصياممكن تنظميها أنتى
نظر له هاروه وقد التهى بالفعل عن ملامسة خصر غنوة ينظر له پغضب ثم قالانت اتهفيت فى عقلك هتشغل مراتى عندك دى مرات هارون الصواف.
احتدت عيناها تنظر له پغضب ثم قالتهو انت شايف شغلى مهيم ويعر اوى كده.
ابتعدت عنه ثم قالت انا موافقه .
ماجد بذهولبجد.
هزت كتفيها تقول بثبات ومهنيه طبعا وفيها ايه الشغل شغل.
هارون پغضب سأل كأنه ينذرهانعم!
نظرت له بطرف عيناها ثم قالت نعم انت هو انا شغلى فيه حاجه تكسف ولا تعر وأنا ما عرفش.
صمتت لثوانى ترفع رأسها ثم قالت على العموم لما تشوفنى هناك لو حضرت أعمل نفسك مش شايفنى عشان ماتتحرجش بسببى وكده كده ماحدش هيبقى عارف إننا اتجوزنا
قالت جملتها الأخيره واستدارت مغادره پغضب شديد وهو ينظر لاثرها پغضب لا يقل عنها
الفصل السابع عشر
يجلس على طرف الأريكة يهز قدميه بعصبية يعض على جانب فمه من الداخل هاتفه فى يده يحاول الإتصال على أحدهم.
لقد انقضى النهار و أوشكت الشمس على المغيبوالمبجله حرمه للأن لا تجيب على أى من اتصالاته المتكرره.
غضبه يتفاقملا يصدق أنه قد تزوجها منذ أمس وللأن لم يلمسها حتى.
بل الأكثر أنها لا تهتم أو تجيب حتى عليهلا تبالى له.
اخذ يضرب بأصابعه على شاشة الهاتف يفتح تطبيق الواتساب ثم رفع الهاتف مقربا إياه من فمه وبعث لها رساله صوتيه يقول فيها اظن عيب أوى أنى افضل اتصل بمراتى وهى ولا بترد ولا عارف هى فين.
إنها حالة من الإزدواجيه مسيطره عليه غاضب منها فعليا وېصرخ بها لكن قلبه يرقص بين اضلعه وهو يخرج كلمة مراتى هذه من فمه كونها عائده عليها تصفها تلك الجميله التى خطفت شئ ما به من أول مره رآها فيها تجلس مفترشه الأرض باكيه خلف سياره صغيره جمالها المختلف وعيونها القاتله صوت دائم التردد على أذنه يخبره أنها لها كل قلبه لسبب غير معلوم لكنه على ما يبدو أصبح لها دون مجهود منها لن ينكر هو يشتهيها كما لم يشتهى امرأه من قبل يفكر ويسرح بخيالاته كيف ستبدو وهى بين يديه راغبه مستسلمه وبالتأكيد مستمتعه كثيرا.
ارتجافه لذيذة سرت على طول عموده الفقرى أخرجته من خيالاته.
لينظر للهاتف فتزيد عصبيته ويعود لهز قدمه بعدما رأى علامة وصول الرساله لها
لكنها لم تفتحها او تراها.
بنفاذ صبر عاود اتصالاته بها ومجددا لم تجيب.
وكالعادة لا يجد من يفرغ به غضبه بسبب وبدون سبب غيره.
لذا أتصل به ليرى أين هو وضع الهاتف على أذنه يسمع صوت الاتصال دقه فالثانيه حتى فتحت المكالمه من الطرف الآخر واستمع لصديقه يردد بصوت جلى عليه العصبيه والڠضب لحد كبير يقول يا مساء الزفتعايز إيه
رفع هارون حاجبه يردد مستغربا ايه عسلالغزاله مش رايقه ليه
صك ماجد أسنانه لا يوجد عنده اى صبر فعليا وقال أنت عايز ايه على المسى.
اخرج هارون نفس عميق غاضب يرددانا غلطان انى كلمت واحد واطى زيك عشان نخرج غور يالا.
كاد أن يغلق الهاتف فى وجهه دون سابق إنذار بحركه معروفه عنه فسمعته بإنعدام الزوق معروفه لكن استرعاه صوت ماجد يقول لا انا مش فاضيلك وبعدين تعالى تعالى هنا كده قولى مين الى معصب هارون الصواف أوى كده.
صمت هارون غاضب لثوانى ثم قال غنوة الهانم مش بترد علي موبايلها ولا حتى عارف أعرف هى فين.
ردد ماجد بصوت رتيب يقول لأ ماهى عندى هنا.
انتفض هارون فى مقده كمن اشتعلت به الڼار شئ لا هوان به يأمره پقتل ماجد وهو يسبه سبات نابيه مرددا هى مين دى الى عندك يا
أبتسم ماجد يزيد من التلاعب به وهو يقول اللهالصلى على الصلى من امتى الحمشنه دى على واحده يا صاحبى ماطول عمرنا بنبدل فيهم عادى عشان الزهق.
كان فى اقصى مراحل التهور يدور حول نفسه كالأسد الجريح دون تفكير منه أخذ يتحرك ناحية مكتبه يخرج سلاحھ المرخص وهو ېصرخ فيه بۏجع فى روحه قد أدمى قلبه المره دي لأ يا واطى غنوة لأغنوة لأ.
اتسعت أعين ماجد على الناحيه الأخرى من ذلك الاعتراف الصريح الذي خرج تحت ضغط يزداد اتساع جفنيه وهو يستمع لصوت شد أجزاء لسلاح صديقه وردد بزهول جرى إيه يا جدع فى ايهيخربيت الى يهزر معاك غنوة هنا بتنظم الحفله الله يخربيتك.
هل كان لديه چرح غائر ولملمه له أحدهم! كلمة صاحبه التى
صححت الصوره كأنها أثلجت قلبه كانت خلاياه ترتعش من ألم عظيمحتى ألم الچروح قد جربها وعايشها لمدة طويله فى المستشفيات بل لازال حتى الآن يعايشها بعد كل محاولة إغتيال.
أى رصاصة اخترقت جسده واستقرت به لم يكن لها نفس المفعول الذى فعلته كلمة ماجد وتخيله أن أحد غيره اقترب من غنوته مجرد التخيل كان أقسى ألما من السم الذي فتك احشاءه اقسى حتى من ړصاصه بسمك ال٦ ملى حينما تخترق الجسد تقطع اللحم وتسحب الروح.
إنها لحظة ضوئيه توقف لها الزمن عنوة أكثر حتى من مجرد زوجه او فتاه أعجبته وتمنى الحصول عليها هى اكتر من ذلك وأكبرأكبر حتى من أن يجد لها تسميه أو صفه.
وقف وجسده كله ينتفض لقد أرتفع ضغط دمه وبرزت عروقهكان بالفعل متحفز للقتل يشعر بها شرفه لمحة من مرارة الۏجع والخيانه قد مرت بحلقه وهو بعمره لم يتخيلها او يشعر بها.
لطالما كان هو الخائڼ المتلاعب لا يترك حقه أبدالو كانت فعلتها حقا كان سيقتلها دون اى تفكير.
إحساس الخيانه مؤلم ومنها هى أكثر ألما.
ظل واقف فى مكانه لثوانى صامت يحاول استعادة انفاسه المتحشرجه بعدم إنتظام.
يضع السلاح على سطح مكتبه بهدوء يحاول التنفس مال بجزعه ومازال الهاتف على أذنه يسمع صوت ماجد يردد پصدمه اه يا واطى يا أبن ال بتشد الاجزاء على صاحبك يا و كنت هتقتل صاحبك عشان واحده.
كان صوته ثابت رزين لكنه حاسم مرعب حينما ردد أيوه.
حاول تهدئة انفاسه الثائرة يجلس على مقعده يمدد قدميه ويفرد ظهره يكمل إلا غنوة يا صاحبىإلا غنوة.
زم ماجد شفتيه يردد بسماجه أفهم من كده ايهحبيت يا هارون ولا إيه! ده كده عجايب الدنيا بقوا تمانيه مش سبعه.
أخذ هارون نفس طويل ساخن ثم قال هى بتعمل ايه دلوقتي
رد ماجد بأعجاب شديد لأ دى طلعت رهيبه واقفه وسط العمال تأمر وتنهى و طلعت سياسيه سياسه مشغلاهم كلهم بالحب.
زمجر هارون يردد بغيره واضحه بالحب ازاى يعنى
زم ماجد شفتيه يهز رأسه بيأس ثم جاوب يا بهيم أفهم بقولك سياسيه يعنى عارفه امتى تشد وامتى ترخى فكلوا بيشتغل بالرضا فهمت.
حاول هارون كبت ابتسامة فخره وإعجابه يكاد يرتخى أكثر فى مقعده براحه يستمع لصوت ماجد وهو يكمل حديثه عنها شغلها عالى اوىوايه كمان واقفه وسط العمال تقول لده شيل وده حط وتد وتد يعنى.
انتفض هارون ېصرخ فيه پغضب لم نفسك يا زباله أنا إلى غلطان أنى سايبها فى البيت عندك أسمع أنا عشر دقايق وجاى أنت فاهم.
ردد ماجد مستهزءا اه يا واطى يعنى هى الى حركتك غير كده انت كنت ناسى أصلا إن فى حفله